الصفحة 382 من 669

في بعضها (1) .

فقلت: كانك استعددت للطعن في حديث الاوعال (2) ، وكانوا قد

تعنوا (3) حتى ظفروا بما تكلام به زكي الدين عبد العظيم (4) ، من قول

البخاري في"تاريخه" (5) : عبد الله بن عميرة، لا يعرف له سماع من

الأحنف.

فقلت: هذا الحديث مع انه رواه أهل السنن، كا بي داود وابن ماجه

والترمذي وغيرهم = فهو مروي من طريقين مشهورين، فالقدح في احدهما

لا يقدح في الاخر.

فقال: أليس مداره على ابن عميرة، وقد قال البخاري: لا يعرف له سماع

من الاحنف؟

فقلت: قد رواه إمام الائمة ابن خزيمة في"كتاب التوحيد" (6) الذي اشترط

فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) في (ف، ك، ط، طف) زيادة:"فعرفت مقصوده".

(2) بعده في (ف، ك، ط، طف) :"حديث العباس بن عبد المطلب".

(3) (ك، طف) :"تعنتوا".

(4) يعني المنذري. و 1 لذي قاله تعليقا على هذا الحديث في"مختصر سنن أبي داود":

(7/ 93) :"ورواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن غريب، وروى شريك"

بعض هذا الحديث عن سماك فوقفه. هذا آخر كلامه. وفي إسناده الوليد بن أبي ثور لا

يحتج بحديثه"اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت