فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 559

[من سلوك المؤمنة: غض البصر، وحفظ الفرج][1]

وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ

الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

[النور: 31] .

غض البصر: خفضه وكفه.

أزكى: أطهر.

الخمر: جمع خمار، وهو ما تستر به المرأة رأسها وصدرها (الطرحة) .

الجيب: الشق في الثوب فوق الصدر.

فى الآية الكريمة: لطائف دقيقة يجب أن ينتبه لها المؤمن الحريص على دينه.

من ذلك: أنه أمر المؤمنات بغض البصر، وهو كفّه عن المحارم، وحفظ الفرج إلا عن زوج، ثم نهاهن بعد ذلك عن أسباب الاختلاط والإغراء جميعا، ومن ذلك: إبداء الزينة، وإذا كان النهى منصبّا على إبداء الزينة، فالمراد مواضعها، وإنما جاء اللفظ هكذا مبالغة في وجوب التحرّز والاحتفاظ.

وبعد ذلك بيان من يجوز للمرأة أن تظهرهم على مواضع زينتها، وهم الاثنا عشر صنفا المذكورة في الآية، ومنها: التابع الصغير أو الذى لا حظّ له في النساء. وليس من هذه الأصناف كما ترى السقّاء ولا الخبّاز ولا الخادم الكبير، ولا البائع الجوّال، ولا أقارب

(1) نشرت في مجلة (النذير) فى العدد (23) من السنة الثانية الصادر في 7 من جمادى الآخرة سنة 1358 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت