وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:"وكان المسيح من ساعير أرض الخليل، بقرية تدعى"ناصرة"،وباسمها يسمَّى من اتبعه نصارى"انتهى. [1]
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله:شاع منذ زمن استخدام كلمة"مسيحي"،فهل الصحيح أن يقال:"مسيحي"،أو"نصراني"؟.
فأجاب:" معنى"مسيحي"نسبة إلى المسيح بن مريم عليه السلام، وهم يزعمون أنهم ينتسبون إليه، وهو بريء منهم، وقد كذبوا، فإنه لم يقل لهم إنه ابن الله، ولكن قال: عبد الله ورسوله، فالأولى أن يقال لهم:" نصارى"،كما سماهم الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ) البقرة/ 113"انتهى. [2]
2.قولك عنهم"إخوة"،فهذا لا يجوز.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله:"الكافر ليس أخًا للمسلم، والله سبحانه يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الحجرات/10،ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم) .فليس الكافر - يهوديًّا، أو نصرانيًّا، أو وثنيًّا، أو مجوسيًّا، أو شيوعيًّا، أو غيرهم - أخًا للمسلم، ولا يجوز اتخاذه صاحبًا، وصديقًا"انتهى [3] .
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله:عن وصف الكافر بأنه"أخ"؟
فأجاب:"لا يحل للمسلم أن يصف الكافر- أيا كان نوع كفره، سواء كان نصرانيًّا، أم يهوديًّا، أم مجوسيًّا، أم ملحدًا:لا يجوز له أن يصفه بالأخ أبدًا، فاحذر يا أخي مثل هذا التعبير، فإنه لا أخوَّة بين المسلمين وبين الكفار أبدًا، الأخوة هي الأخوة الإيمانية، كما قال الله عز وجل: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) . [4] "
ثانيًا: لا ننصحك أن تسمِّي منتداك الإسلامي باسم"العرَّاب"،فهو اسم قبيح، وأنتَ ذكرتَ سببًا كافيًا للامتناع عن تلك التسمية، وهي تسمية دينية عندهم، وتعني"الأب"
(1) - الجواب الصحيح" (5/ 200) "
(2) - فتاوى الشيخ ابن باز" (5/ 387) "
(3) - فتاوى الشيخ ابن باز" (6/ 392) "
(4) - مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (3/ 43) "