فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 805

-تدفق اتباع الحركة السنوسية كالسيل الجارف على ميدان القتال في طرابلس وفي منتصف يناير 1912م قال السيد احمد الشريف كلمته لاهل ليبيا وأصدر نداءه المشهور يحث فيه اهالي البلاد على الجهاد ضد العدو المعتدي ويعلن فيه نبأ اعتزام النزول بنفسه الى ميدان القتال.

-اعترف السلطان العثماني بجهود احمد الشريف، وأهداه في مارس 1912م سيفًا ونيشانًا مرصعًا بالجواهر مكافأة وتقديرًا لجهوده في الجهاد.

-خلد التاريخ المعاصر اسماء المعارك التي قام بها الاجداد ضد ايطاليا في المنطقة الغربية من ليبيا من أهمها؛ معركة طرابلس، معارك الخمس، معركة الهاني، سيدي مصري، معركة قرقارش، معركة أبي كماش، معركة لبدة، معركة تاجوراء.

-ارسل احمد الشريف اخيه صفي الدين ليتولى قيادة الجهات الغربية من برقة وكان لإرساله فرحة عظيمة لدى القبائل المنضوية تحت لواء الحركة السنوسية، وقاد صفي الدين معركة عظيمة ضد ايطاليا بموقع (أبي هادي) واستمرت المعركة بشدة وعنف عدة ساعات انجلت عن خسارة ايطاليا.

-كانت الانتصارات التي حققتها الحركة السنوسية، محل الاعجاب والتقدير من ابناء ليبيا المخلصين، ولذلك اتصل كثير من القادة والشيوخ بصفي الدين، وكان رمضان السويحلي المجاهد الكبير على رأس أولئك الابطال المغاوير.

-حقق المجاهدون نصرًا عظيمًا في معركة القرضابية وبدأت قواتهم في تطهير البلاد من المعتدين، وتركت الحاميات الايطالية، حصونها بسهولة وهامت على وجهها عبر التلال والسهول المحرقة الجافة، وحررت مزدة، والقصبات، وسرعان ماوصل المجاهدون إلى بن غشير على بعد 15 ميلًا من طرابلس.

-حقق المجاهدون انتصارًا عظيمًا على ايطاليا ولولا الشقاق، والخلاف، والنزاع الذي وقع بين رمضان السويحلي وصفي الدين السنوسي لاصبح الجهاد أمرًا آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت