فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 120

وتحاول بعض الروايات ذات النزعات والميول الشيعية أن تصور أبناء الحسين وبناته وكأنهن في مزاد علني، جعل أحد أهل الشام يطلب من يزيد أن يعطيه إحدى بنات الحسين [1] . فهذا من الكذب البين الذي لم يدعمه سند صحيح، ثم أنها مغايرة لما ثبت من إكرام يزيد لآل الحسين، ثم إن يزيد لم يستعرض النساء ويجعلهن عرضة للجمهور من أراد فليختار ما يشاء [2] . وأرسل يزيد إلى كل امرأة من الهاشميات يسأل عن كل ما أخذ منهن، وكل امرأة تدعى شيئًا بالغًا ما بلغ إلا أضعفه لهن في العطية [3] ، وكان يزيد لا يتغذى ولا يتعشى إلا دعا علي بن الحسين [4] . وذُكر إن رأس الحسين أرسل إلى يزيد فهذا لم يثبت، بل إن رأس الحسين بقي عند عبيد الله في الكوفة [5] .

(1) تاريخ الطبري (6/ 392) رواية أبي مخنف.

(2) البدء والتاريخ (6/ 12) وقال المؤلف: أن للروافض في هذه القصة من الزيادات والتهاويل شيئًا غير قليل.

(3) الطبقات (5/ 397) ، تاريخ الطبري (6/ 395) .

(4) الطبقات (5/ 397) .

(5) حقبة التاريخ صـ141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت