• ما التصور الأمثل لضمان تطبيق البند الثاني في الاتفاق الذي يضمن إسلامية دولة أزواد؟
• كيف نتشارك مع حركة التحرير في هذا المجلس المؤقت، وما المعايير التي نركز عليها في ذلك ونسب المشاركة لكل طرف؟
• ما أهم الوزارات التي نركز عليها وما الوزارات التي ينبغي أو لا بأس بالتنازل عنها لصالح حركة التحرير؟
• وعلى أي أساس يتم اختيار الوزراء والمسئولين؟
• هل لكل وزارة برنامجها الخاص أم لا بد من التقيد ببرنامج المجلس المؤقت المصادق عليه؟
سنحاول هنا من خلال الإجابة على تلك الأسئلة أن نطرح رؤيتنا ونضمِّنها بعض المقترحات والنصائح والأفكار في هذا الباب، لعلها تساعد الإخوة وتعينهم مستقبلا في التفاوض وسنجمل ذلك في عدة نقاط:
• لعل من أهم مهام الحكومة تسيير المرحلة المؤقتة، وصياغة دستور لدولة أزواد الإسلامية، وتشكيل مجلس شورى يضم كافة أهل الرأي والوجاهة في البلد.
• من المستحسن أن يترأس الشيخ أبو الفضل رئاسة المجلس نظرا لرمزيته وزعامته لكن لا ينبغي التفرد في القرار والاستئثار به، ولتجنب ذلك عليه أن يجعل له معاونين من باقي الفصائل.
• الحكومة ينبغي أن تشمل حتى البرابيش العرب وقيادات الجبهة العربية والسونغاي والفلان وأيضا وجهاء القبائل الرئيسية فلنحرص على إقناع من لم يقتنع منهم بالتوقيع على الاتفاق وترغيبهم في ذلك من خلال إشراكهم في الوزارات.
• لضمان تفعيل البند الثاني من الاتفاق والمتمثل في إسلامية دولة أزواد يتوجب إنشاء مجلس إسلامي أعلى مستقل يسهر على حماية وضمان عدم مخالفة الشريعة في كافة مناحي هذه الدولة.