سكت [1] .
وعن خريم بن فاتك الأسدي قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: (( عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله - عز وجل - ثم تلا هذه الآية:
{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاء لله غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} )) [2] .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: سُئلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكبائر قال: (( الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور ) ) [3] .
وقد ترجم البخاري رحمه الله في صحيحه فقال: (( باب ما قيل في شهادة الزور لقول الله - عز وجل - ) )، والذين لا يشهدون الزور، وكتمان الشهادة لقوله تعالى: {وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [4] .
وقد ترجم البخاري رحمه الله في صحيحه بابًا قال فيه: (( باب لا يشهد على شهادة جور إذا أُشهِد ) ).
(1) أخرجه البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، برقم 2654، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، برقم 87.
(2) أخرجه أبو داود، كتاب الأقضية، باب في شهادة الزور، برقم 3599، والترمذي، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، برقم 2300، وقال: (( هذا عندي أصح ) )، وابن ماجه، كتاب الأحكام، باب شهادة الزور، برقم 2372، وقال عنه الألباني في ضعيف أبي داود، وضعيف ابن ماجه: (( ضعيف ) ).
(3) أخرجه البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، برقم 2653، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، برقم 88.
(4) انظر: صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور ... ، 3/ 151.