هذه الآية: (( الغناء والله الذي لا إله إلا هو - يرددها ثلاث مرات ) ) [1] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحريرَ، والخمر والمعازف ... ) ) [2] .
قال تعالى: {أَفَمِنْ هَذَا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} [3] . والشعر نوعان:
النوع الأول: ما فيه مدح للإسلام والمسلمين، ونصرة للحق وأهله، وهذا لا بأس به.
النوع الثاني: ما فيه مدح قوم بباطل، أو ذم قوم بباطل، أو قول زور وبهتان فهذا النوع محرم، ومن أعظم آفات اللسان.
قال تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ * إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا الله كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} [4] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره، وانظر: تفسير ابن كثير، 3/ 442.
(2) أخرجه البخاري، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه، برقم 5590.
(3) سورة النجم، الآيات: 59 - 61.
(4) سورة الشعراء، الآيات: 224 - 227.