وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا [1] .
وقال سبحانه: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [2] .
وقال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [3] .
وقال - سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِالله مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [4] .
قال الإمام عبد الرحمن بن الجوزي - رحمه الله تعالى: (( قوله تعالى:
{وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} عامٌّ في تحريم القول في الدين من غير يقين )) [5] .
وعن أبي بكرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا ) )، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (( الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ) )وجلس وكان متكئًا فقال: (( ألا وقَولُ الزور ) )فمازال يكررها حتى قلنا ليته
(1) سورة الطلاق، الآية: 2.
(2) سورة الحج، الآية: 30.
(3) سورة الإسراء، الآية: 36.
(4) سورة الأعراف، الآية 33.
(5) زاد المسير في علم التفسير، 3/ 192.