فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 1760

عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم

وخرّجه الإمام أحمد [1] وابن حبان [2] في صحيحه، من حديث أبي موسى عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"من مات، مدمن خمر، سقاه الله من نهر الغوطة. قيل: وما نهر الغوطة؟"

قَالَ: نهر يخرج من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم"."

وقد سبق حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في المتكبرين، وفيه:"يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال".

النوعُ الرَّابعُ: الماءُ الذي كالمهلِ.

خرج الإمام أحمد [3] والترمذي [4] ، من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، في قوله: كالمهل قَالَ:"كعكر الزيت، فَإِذَا قرب إِلَى وجهه، سقطت فروة وجهه فيه".

قَالَ عطية: سئل ابن عباس عن قوله:"كالمهل"قَالَ: غليظ. كدردي الزيت [5] .

قَالَ علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أسود كمهل الزيت [6] .

وكذا قَالَ سعيد بن جبير وغيره.

(2) برقم (1380 - موارد) .

(4) برقم (2584) وقال: هذا حديث إِنَّمَا نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره (25/ 131) من طريق قابوس عن أبيه عن ابن عباس دون قوله:"غليظ".

وأخرجه الطبري (15/ 240) بإسناد مسلسل بالضعفاء قَالَ: هو ماء غليظ مثل دردي الزيت.

(6) أخرجه الطبري (25/ 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت