قد تقدم في الباب الأول حديث ابن عمر، وبهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده في المعنى.
وفي الباب الثاني حديث"أن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام".
وفي رواية خرجها الطبراني [1] من حديث عبد الله بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيت في المنام أخذوا عَمُودَ الْكتَاب فَعَمَدُوا بِهِ إِلَى (السماء) [2] ؛ فَإِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنَةُ فَالأَمْرُ بِالشَّامِ".
وفي مسند الإمام أحمد [3] عن ابن حوالة قال: «قَالَ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ، كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ؟» [4] قُلْتُ: أَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ» .
وروى ثور بن يزيد، عن حفص بن بلال بن سعيد [5] ، عن أبيه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا وقعت الفتن فهاجروا إِلَى الشام؛ فإنها من الله بمنظر، وهي أرض المحشر: خرجه أبو القاسم الحافظ [6] وهو مرسل."
(1) في المعجم الأوسط (2710) .
(2) كذا بالأصل وفي"المعجم""الشام".
(4) أي قرون بقر شبه الفتنة بها لشدّتها وصعوبة الأمر فيها، وراجع"النهاية" (3/ 67) .
(5) كذا بالأصل وفي"تاريخ دمشق": سعد.