فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 1760

لمن شَرِبَ المسكر أن يسقِيَه من طينةِ الخبالِ.

قالوا: يا رسول الله! وما طينة الخبال؟

قَالَ: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار"."

وخرج الإمام أحمد [1] والنسائي [2] وابن ماجه [3] وابن حبان في"صحيحه" [4] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، نحوه، إلاَّ أنّه ذكر ذلك في المرة الرابعة. وفي بعض الروايات:"من عين الخبال" [5] .

[وخرج الترمذي[6] ، من حديث عبد الله بن عمر، نحوه، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، أنّه قَالَ:"من نهر الخبال"] (*) .

قيل: يا أبا عبد الرحمن ما نهر الخبال؟

قَالَ: نهر من صديد أهل النار. وقال: حديث حسن.

وخرج أبو داود [7] ، من حديث ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه، وقال:"من طينة الخبال".

قيل: يا رسول الله، ما طينة الخبال؟

قَالَ:"صديد أهل النار".

وفي رواية أخرى، قَالَ:"ما يخرج من زهومة [8] أهل النار وصديدهم".

وخرّجه الإمام أحمد بمعناه أيضًا من حديث أبي ذر [9] وأسماء بنت يزيد [10] ،

(2) لم أجده عند النسائي بلفظ أحمد.

(3) برقم (3377) .

(4) برقم (1378 - مواردّ) .

(5) أخرجه البزار في البحر الزخار (2469) ، والحاكم (4/ 162) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(6) برقم (1862) .

(*) من المطبوع.

(7) برقم (3680) .

(8) زهومة: الريح المنتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت