1-اختلاط الأولاد الذكور والإناث- ولو كانوا إخوة بعد التمييز في المضاجع ، فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بالتفريق بينهم في المضاجع .
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرِّقوا بينهم في المضاجع" [1]
2-اتخاذ الخدم الرجال ، واختلاطهم بالنساء وحصول الخلوة بهن ، رُوى في بعض الآثار أن فاطمة-عليها السلام- لما ناولت ابنها أنسًا قال:"رأيت كفًّا" [2] يعني أنه لم يَرَ وجهًا ، وقد كان أنس-رضي الله عنه- خادمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يعيش عنده كأحد من أهله .
3-اتخاذ الخادمات اللائي يبقين بدون محارم ، وقد تحصل بهن الخلوة .
4-السماح للخطيبين بالمصاحبة والمخالطة التي تجر إلى الخلوة ، ثم إلى ما لا تحمده عقباه ، فيقع العبث بأعراض الناس بحجة التعارف ومدارسة بعضهم بعضًا .
5-استقبال المرأة أقارب زوجها الأجانب ، أو أصدقائه في حال غيابه ، ومجالستهم .
6-الختلاط في دور التعليم ، كالمدراس والجامعات والمعاهد والدروس الخصوصية .
7-الاختلاط في الوظائف ، والأندية ، والموصلات ، والأسواق ، والمستشفيات ، والزيارات بين الجيران ، والأعراس ، والحفلات .
8-الخلوة في أي مكان ولو بصفة مؤقتة كالمصاعد ، والمكاتب ، والعيادات وغيرها .
فيا أولياء النساء والزوجات والبنات:
تذكروا: أنكم موقوفون بين يدي الله تعالى غدًا ، ومسؤولون عنهن ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الرجل راعٍ على أهله وهو مسؤول عن رعيته".
احذروا:"الخلوة ، والاختلاط ، والتبرج"فإنها والزنى رفيقان لا يفترقان ، وصنوان لا ينفصمان غالبًا .
(1) ... رواه أبو داود .
(2) ... انظر: تكملة فتح القدير ( 8/98) .