والآن نستطيع- بكل قوة - أن نجزم بحقيقة لا مراء فيها ، وهي أنك إذا وقفت على جريمة فيها نهش العرض ، وذبح العفاف ، وأهدر الشرف ، ثم فتشت عن الخيوط الأولى التي نسجت الجريمة ، وسهَّلت سبيلها ، فإنك حتمًا ستجد أن هناك ثغرة حصلت في الأسلاك الشائكة التي وضعتها الشريعة الإسلامية بين الرجال والنساء ، ومن خلال هذه الثغرة ... دخل الشيطان! وصدق الله العظيم: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) } [النساء:27-28] .
تمت الرسالة والحمد لله رب العالمين .