فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 563

وهو متعلِّقٌ بأستار الكعبة، أَمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقتلْه. وقُتِلت إحدى قَيْنَتَيْه اللَّتينِ كنتا تُغَنِّيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمت الأخرى.

ومنهم: أُهْبانُ، وهو مُكَلَّمُ الذِّئب، وهو ابن عِياذ بن ربيعة، وله حديث.

ومنهم: عبد الله بن أبي أوْفى، صحِب النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنهم: بنو بُوَيٍّ. وبُويٌّ: تصغير بَوٍّ. والبَوّ: أن يُسلَخ جلدُ الفصيل ويُحشَى تِبنًا ويُقدَّم إلى أُمّه لتَرْأْمَه وتدرَّ عليه.

ومنهم: أبو قْيلة، وهو وَجْز بن غالب، وفَدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقَيْلُ: ما كان دون الملِك نَفْسه، كأنْه بعد الملك. وَجْز من قولهم: كلامٌ وَجْزٌ وكلام وجيز، أي سريع، وأوجزَ الرَّجُل في كلامه، إذا اختصَره وأسرعَ فيه.

ومنهم: سُلَيمان بن كَثير، كان من نقباء بني العبّاس، قتله أبو مسلم.

بارقٌ هو سَعد بن عديّ بن حارثة. وسمِّي بارقًا بجبلٍ نزلَه بالسَّراة.

فمن بني بارق: سُراقة البارقيُّ الشاعر ابن مِرداس بن أسماء بن خالد بن عَوف بن عمرو بن سَعد بن ثَعلبة بن كِنانة بن بارق. وهجاه جريرٌ، وله حديثٌ مع المختار.

ومنهم: بَعْجة ابن أوس. وبَعْجة: فَعْلة من قولهم: بَعَجْتُ بطنَه أبْعَجُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت