فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 563

فأمَّا ربيعةَ بن نِزار فالرَّبيعة: الصَّخرة التي تُربَع وتُحمَل باليد. والرَّبيعة: البيضة من حديد. والربيعة: الهواء الذي بين أُثفِيِّتَي القِدر. والرَّبيع من الزمان معروف. والمَربَع: الموضع الذي يَنزِله القومُ. وناقةٌ مِرباعٌ: تُنْتج في الرَّبيع، فولدها رُبّع. ورَبَع في المكان، إذا أقامَ به. وخيلٌ مَرَابيعُ من قولهم: رجل مربوعٌ ورَبْعةٌ. والرَّبْعة: حَيٌّ من الأزْد. ورجلٌ مربوع: نأخذُه حُمَّى الرِّبع. قال الراجز:

بِئْس دواءُ العَزَب المربوعِ ... حَوْأَبَةٌ تُنْقِض بالضُّلوعِ

الرَّوبع: الرّجلُ الضَّعيف. قال الشاعر:

ومَنْ هَمَزْنا عزَّهُ تبركَعا ... على استِهِ رَوْبَعةً وروبعا

والمِربَعة: عصًا يخذُها رجلانِ فيحملان بها أحدَ العِكْمين فيضَعانه على ظَهر البعير. قال الراجز:

أينَ الشِّظاظانِ وأينَ المِربَعة ... وأينَ وَسْق النَّاقةِ الجَلَنْفَعهْ

ويقال: بنو فُلانٍ على رَبَاعتهم في الجاهليّة، أيْ على ما كانوا عليه. ويقال: ما أضبَطَ فلانًا لرَبَاعته، أي لما يليه. وارتبعَ البعيرُ، إذا عدَا عدْوًا شبيهًا بالتَّقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت