فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 563

وقد مرَّ تفسير قُصَيّ. وكان قصيٌّ يلقَّب مجِّمعًا لأنَّه جَمَّع قريشًا بمكة من أقطارها. قال الشاعر:

أبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعَى مجِّمعا ... به جَمَعَ اللهُ القبائلَ من فِهرِ

وقُصيٌّ أوّلُ مَن بنى الكعبةَ بعد بناء تُبَّع، وكان سَمْكُها قصيرًا فنقَضَه ورفَعها، وبني دارَ النَّدوة، وهي الدارُ التي كانت قريشٌ تجتمع فيها عند النَّوائب في حربٍ أو غيرها، ولم يكن يدخُلها إلاَّ ابنُ أربَعين أو ما زاد، فدخلها أبو جهل وهو ابنُ ثلاثينَ لجودهِ رأيه.

فمن ولد قُصَيٍّ: عبدُ منافٍ، وقد مرّ ذكره.

وعبد الدار بن قُصَيّ. ودرَج عَبْدٌ ولا نَسْلَ له. والدَّار: صَنَمٌ. وقال قوم: بل هو اسمٌ لرجلٍ. وبنو الدار بن هانئ: بطنٌ من لَخْمٍ أو قضاعة، منهم تميمٌ الداريّ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء معه بعَشَرة من أصحابه فأسلموا معه.

هاشم وقد مرّ ذكره، وهو عَمرو. وعبد شمس بن عبد مناف، وقد مرّ ذكرُه.

وعبد شمس زعموا: صنم. وقال قوم: بل عينُ ماءٍ معروفةٌ، وهو اسمٌ قديم. وكان اسمُ سبأ بن يَشْجب: عَبدَ شمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت