فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 563

والرأسُ قد صارَ له شكِيرُ ... ونامَ لا يَحذَركَ الغَيورُ

وامرأةٌ شكور: يستبين عليها أثر الغِذاء سَريعًا، وكذلك الفَرَس. وقد سَمَّت العربُ شَكْرًا، وهم بطنٌ من العرب. وبنو شاكرٍ: بطنٌ من هَمْدان.

وأمّا بَدَنٌ فاشتقاقه من شيئين: إمَّا من الدِّرع القصيرة. وذكر بعضُ أهل التَّفسير في قوله جلّ وعزّ:"فاليومَ نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ"أي بدِرْعك. قال: والبَدَن: الوَعِل المسِنُّ. قال الراجز:

وضَمَّها والبَدَنَ الحِقابُ

والحِقاب: جبَلٌ معروفٌ من جبال بني يشكر.

ومنهم: عبدُ الله بن عمرو، وهو الذي يقال له ابنُ الكَوِّاء، وكان خارجيًّا وكان كثير المُسايَلة لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه كان يسألهُ تعنُّتًا.

ومنهم: الحارثُ بن حِلِّزةَ الشاعر، قديمٌ صاحبُ القصيدة المشهورة بين يَدَي الملك المنذرِ بن ماء السماء. وحِلِّزة اشتقاقُه من الضِّيق. رجلٌ حِلِّزٌ، إذا كانَ بخيلًا.

ومنهم: سُوَيد بن أبي كاهلٍ الشّاعر، وهو سُوَيد بن غُطَيف. وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت