فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 563

وما طَيرِي عليك بأخْيَلا

والخَيَال: كلُّ شيءٍ تَخَيَّل لك عن غير حقيقة. ورجلٌ خالٌ وامرأةٌ خالَة، مشتقٌّ من الخُيَلاء، وهو التكبُّر في المَشْي والتَّبختُر. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَحَب إزارَه من الخُيَلاء لم ينظُر الله إليه". قال الشاعر:

بانَ الشَّبابُ وحُبُّ الخالةِ الخَلَبَه ... وقد صحوتُ فما بالنَّفس من قَلَبَهْ

والخال على الجسد معروف. الخال: أخو الأم معروف. ويقال: تخوَّلتُ فلانًا، أي جعلتُه خالًا. ورجل مُعَمٌّ مُخْوَل: كريمُ الأعمام والأخوال. والخيل معروفة، والجمع خيول، لا واحدَ لها من لفظها. ويقال: هذه خَيْلانِ، إذا اجتمعت في جيشين.

ونم بطون بني الحَرِيش: بنو شَكَل. واشتقاق شَكَل من الشُّكلة، وهو اختلاطُ حمرةٍ ببياضٍ، مثل الدَّم والزَّبَدِ وما أشبهَ ذلك. ويقال: عينٌ شَكْلاءُ، إذا كان في بياضها شبيهٌ بالتورُّد، وهو يُستحسَن إذا كان قليلًا. وشاكِلةُ الدابّة والإنسان: ما استَرَقَّ من الخَصْر؛ والجمع شواكلُ. وشاكلة الرجُل: الطَّريقة التي يأخُذ فيها وفي التنزيل:"قل كُلٌّ يَعملُ على شاكِلَته"أي على طريقته. والله عزّ وجلّ أعلم. والأشكَل: السِّدْر الجبَليّ. قال الراجز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت