فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 563

أي ازْدَرِدْه: ابتلِعْه.

ومنهم: مُحَلِّم بن جَثّامة وكان قَتَلَ رجلًا فقال الرجُل: لا إله إلا الله. فبلغَ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أَلاَّ شَقَقْتَ عن قلبه"فلمَّا مات محلِّمٌ ودُفِن لفَظَتْه الأرض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الأرضَ لَتَقْبَلُ مَن هو شرٌّ من صاحبكم، ولكنَّ الله عزّ وجلّ أراد أن يَعِظكم".

واشتقاق محلِّم من قولهم: تحلَّمتْ يرابيعُ أرضِ بني فلانٍ، إذا سَمِنت.

فمن قبائل مُرّة بن عَوفٍ: مُسلِم بن عُقْبة، الذي اعترضَ أهلَ المدينة فقتلهم يومَ الحَرَّة في طاعةِ يزيد بن معاوية.

ومنهم: الحارث بن ظالمٍ، كان أفتكَ النّاسِ وأشجعَهم، وهو الذي قتله المُنذِر بن المنذر أبو النُّعمان. وقال قومٌ: بل النُّعمانُ. وهذا غلط. وله حديثٌ.

ومنهم: الرَّمَّاح بن أبرد، الذي يقال له ابنُ مَيَّادة الشّاعر وهي أمَةٌ سَوْداء. وهو ابنُ أخِي الحارث بن ظالم.

ومنهم: النَّابغة زيادُ بن جابر، وكان نبغَ بالشِّعر بعد ما أسنَّ، أي قالَه.

ومنهم: بنو صِرْمة.

ورَمَّاحٌ: فعَّال من الرَّمْح. والرَّمح من قولهم: رمَحَه الفرسُ، إذا رفَسَه، ومَيَّادة: فعَّالة إمَّا من المَيْد وهو التمايُل، أو من قوله: مِدْتُه أُمِيدُ مَيْدًا، إذا أعطيتَه عطاءً واسعًا. ومنه اشتقاق المائدة، لأنَّها تَمِيد بما عليها من الخُبْز. والمَيْدُ: دُوَارٌ في الرّأس من ركوب البحر. مادَ يَمِيدُ مَيْدًا. وفي الحديث:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت