وعُيَينة: تصغير عَيْن. وكان عُيينة يحمَّق، وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الأحمق المطاعُ في قومه". وسمع عيينةُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:"غِفارٌ وأسلمُ ومُزَينة وجُهَينة خيرٌ من الحليفين أسدٍ وغَطَفان"، فقال: واللهِ لأَنْ أكونَ في النّار مع هؤلاء أحبُّ إليَّ من أن أكون في الجنّة من أولئك.
ومن بني فَزارة: حَذَفٌ الذي اُطعم جُردانَ الحِمار فقَتَل الذي أطعمه وقال:"طاح مَرْقَمَةُ"فذهَبتْ مثلًا. ففزارةُ تُعيَّر بذلك إلى اليوم. قال الشاعر:
أصَيحانيَّةٌ عُلَّت بزُبدٍ ... أحبُّ إليك أم أير الحمارِ
وقال آخر:
إنَّ بني فَزارةَ بن ذُبِيانُْ ... قد سبَقُوا النّاسَ بأكل الجُرْدان
وأما سعد بن ثعلبة بن ذَبيان فمنهم: بنو أعجَبَ، وبنو جِحَاشٍ، وبنو عُوَالٍ، وبنو حَشْوَرة، وبنو سُبَيع وفيهم البيت.
وجِحاشٌ: مصدر جاحشتُه مُجاحشةً وجِحاشًا، وهو المدافعة. وانجحشَ الرجل، إذا تكدَّحَ. وفي الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ركِبَ فرسًا فصَرَعه فجحِش شِقّه. والجَحْش: الحِمار الصغير، معروف. وربَّما سمَّى المُهْر