فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 563

وباقلٌ هذا: رجلٌ من بني قيس بن ثَعلبة، يُضرب به المثلُ في العِيّ. وسَحْبان: فَعلان من السَّحب. والسَّحب: الجرُّ للشَيء. وكلُّ شيءٍ جررتَه فقد سحَبْتَه، ومنه اشتقاق السَّحاب، لانسحابه في الهواء.

ومن رجالهم: الخطيم، كان أوَّلَ خارجيٍّ في زمن عبد الله بن عامر. والخطيم: فَعِيل معدولٌ عن مفعول، كأنَّه مخطومٌ بخطام، وخَطْم البعير: ما وقَعَ عليه الخِطام. وبنو خُطَامة: بطنٌ من طيِّئ. ومَخطِم الإنسان: الأنف وما يليه؛ والجمع المَخَاطم. وخَطْمه الجبلِ، وهو أنفٌ منه نادر أصغر من الرَّعْن.

ومن بني أودٍ: عوف بن حُضَيّ. وحُضَيٌّ اشتقاقهُ من حضأت النار. إذا حرَّكتها لِتَتَّقِد.

ومن بني جِئاوة: مُطرِّف بن سِيدان، كان مُصعَب بن الزُّبير بعثَ به إلى عُبيد الله بن ظَبْيانَ وقد خالف مُصعبًا، فقتل ابنُ ظَبيان مطرِّفًا.

ومنهم: بنو فَرَّاص، وهو فَعَّال من الفَرْص، من قولهم: فَرصت النَّعلَ أفرِصُها فَرْصَا، إذا شَقَقتَ فيها موضع الشِّراك. والمِفراص: حَدِيدةٌ يُفرَص بها. قال الشَّاعر:

لسانًا كمِفراص الخَفَاجيِّ مِلْحَبَا

واشتقاق باهلة من قولهم: أبهلت الناقةَ، إذا حَلَلْتَ صِرارَها، والناقة باهر، والقوم مُبْهِلون. والْبَهلةُ: اللَّعنة، من قولهم: عليه بَهْلةُ الله أي لعنة الله. وفي التنزيل:"نَبتَهِلْ"أي نتلاعَن. والله عزّ وجل أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت