9 -"الحياء خيرٌ كله" [1] .
10 -"الخيل في نواصيها الخير" [2] .
11 -"من غشنا. . فليس منا" [3] .
12 -"المستشار مؤتمن" [4] .
13 -"الندم توبة" [5] .
14 -"الدالُّ على الخير كفاعله" [6] .
15 -"كل معروفٍ صدقة" [7] .
16 -"حبك الشيء يعمي ويصم" [8] وليس بموضوع، بل حسن، خلافًا لمن وهم فيه [9] .
17 -"زر غبًا تزدد حبًا" [10] .
(1) أخرجه مسلم (37/ 61) ، وأبو داوود (4796) ، والإمام أحمد (4/ 426) عن سيدنا عمران بن حصين رضي اللَّه عنهما.
(2) أخرجه البخاري (2849) ، ومسلم (1871) عن سيدنا عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما.
(3) أخرجه مسلم (101) ، والحاكم (2/ 9) ، والإمام أحمد (2/ 417) عن سيدنا أبي هريرة رضي اللَّه عنه.
(4) أخرجه أبو داوود (5128) ، والترمذي (2822) ، وابن ماجه (3745) عن سيدنا أبي هريرة رضي اللَّه عنه.
(5) أخرجه ابن حبان (612) ، وابن ماجه (4252) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 154) عن سيدنا عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه.
(6) أخرجه الضياء في"المختارة" (2193) ، والترمذي (2670) ، وأبو يعلى في"مسنده" (4296) عن سيدنا أنس بن مالك رضي اللَّه عنه.
(7) أخرجه البخاري (6021) عن سيدنا جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما، ومسلم (1005) عن سيدنا حذيفة رضي اللَّه عنه.
(8) أخرجه أبو داوود (5130) ، والإمام أحمد (5/ 194) ، والقضاعي في"الشهاب" (219) عن سيدنا أبي الدرداء رضي اللَّه عنه.
(9) قال الحافظ السخاوي رحمه اللَّه تعالى في"المقاصد الحسنة" (381) : (وقد بالغ الصغاني فحكم عليه بالوضع، وكذا تعقبه العراقي، قال: إن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب، إنما سُرق له حلي فأنكر عقله، وقد ضعفه غير واحد، ويكفينا سكوت أبي داوود عليه، فليس بموضوع، بل ولا شديد الضعف، فهو حسن) .
(10) أخرجه الحاكم (3/ 347) ، والطبراني في"الكبير" (4/ 21) عن سيدنا حبيب بن مسلمة رضي اللَّه عنه، والقضاعي في"الشهاب" (629) عن سيدنا أبي هريرة رضي اللَّه عنه. وقوله: (زر غبًا) أي: وقتًا بعد وقتٍ.