فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 662

"تُجَاهَكَ"بضم التاء وفتح الهاء؛ أي: أمامك كما في الرواية الأخرى.

"تَعَرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاء"أي: تحبَّب إليه بلزوم طاعته، واجتناب مخالفته.

"إذَا لَم تستحْي. . فاصنعْ ما شِئت"معناه: إذا أردتَ فعل شيءٍ: فإن كان مما لا تستحي من اللَّه ومن الناس في فعله. . فافعله، وإلَّا. . فلا، وعلى هذا مدار الإسلام.

"قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ"أي: استقم كما أمرت، ممتثلًا أمر اللَّه تعالى، مجتنبًا نهيه.

قوله صلى اللَّه عليه وسلم:"الطهورُ شاطرُ الإيمان"المراد بالطهور: الوضوء، قيل: معناه: ينتهي تضعيف ثوابه إلى نصف أجر الإيمان، وقيل: الإيمان يجُبُّ ما قبله من الخطايا، وكذا الوضوء، لكن الوضوء تتوقف صحته على الإيمان، فصار نصفًا، وقيل: المراد بالإيمان: الصلاة، والطهور شرط لصحتها، فصار كالشطر، وقيل غير ذلك.

قوله صلى اللَّه عليه وسلم:"والحمدُ للَّهِ تملأ الميزانَ"أي: ثوابها.

"وسُبحان اللَّهِ والحمدُ للَّهِ تملآنِ"أي: لو قدِّر ثوابهما جسمًا. . لملأا، وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض إلى اللَّه تعالى.

"والصَّلاة نُورٌ"أي: تمنع من المعاصى، وتنهى عن الفحشاء، وتهدي إلى الصواب، وقيل: يكون ثوابها نورًا لصاحبها يوم القيامة، وقيل: إنها سببٌ لاستنارة القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت