فهرس الكتاب

الصفحة 6883 من 6930

وهي مكية؛ في قول عطاءوجابر وأحد قولي ابن عباس. ومدنية؛ في قول له آخر، وهو قول قتادة وغيره.

وهي سبع آيات.

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}

2- {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}

3- {وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ}

4- {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}

5- {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}

6- {الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ}

7- {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}

فيه ست مسائل:

الأولى- قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} أي بالجزاء والحساب في الآخرة؛ وقد تقدم في"الفاتحة". و {أَرَأَيْتَ} بإثبات الهمزة الثانية؛ إذ لا يقال في أرأيت: ريت، ولكن ألف الاستفهام سهلت الهمزة ألفا؛ ذكره الزجاج. وفي الكلام حذف؛ والمعنى: أرأيت الذي يكذب بالدين: أمصيب هو أم مخطئ. واختلف فيمن نزل هذا فيه؛ فذكر أبو صالح عن ابن عباس قال: نزلت في العاص بن وائل السهمي؛ وقاله الكلبي ومقاتل. وروى الضحاك عنه قال: نزلت في رجل من المنافقين. وقال السدي: نزلت في الوليد بن المغيرة. وقيل في أبي جهل. الضحاك: في عمرو بن عائذ. قال ابن جريج: نزلت في أبي سفيان، وكان ينحر في كل أسبوع جزورا، فطلب منه يتيم شيئا، فقرعه بعصاه؛ فأنزل الله هذه السورة. و {يَدُعُّ} أي يدفع، كما قال:" {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} وقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت