فهرس الكتاب

الصفحة 6764 من 6930

مكية باتفاق. وهي إحدى عشر آية

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {وَالضُّحَى}

2- {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}

3- {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}

قوله تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} قد تقدم القول في {الضُّحَى} ، والمراد به النهار؛ لقوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} فقابله بالليل. وفي سورة الأعراف {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ. أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ} أي نهارا. وقال قتادة ومقاتل وجعفر الصادق: أقسم بالضحى الذي كلم اللّه فيه موسى، وبليلة المعراج. وقيل: هي الساعة التي خر فيها السحرة سجدا. بيانه قوله تعالى: {وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً} . وقال أهل المعاني فيه وفي أمثاله: فيه إضمار، مجازه ورب الضحى. و {سَجَى} معناه: سكن؛ قال قتادة ومجاهد وابن زيد وعكرمة. يقال: ليلة ساجية أي ساكنة. ويقال للعين إذا سكن طرفها: ساجية. يقال: سجا الليل يسجو سجوا: إذا سكن. والبحر إذا سجا: سكن. قال الأعشى:

فما ذنبنا أن جاش بحر ابن عمكم ... وبحرك ساج ما يواري الدعامصا

وقال الراجز:

يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء النساج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت