فهرس الكتاب

الصفحة 6680 من 6930

وعن عكرمة: الترائب: الصدر؛ ثم أنشد:

نظام در على ترائبها

وقال ذو الرمة:

ضرجن البرود عن ترائب حرة

أي شققن. ويروي"ضرحن"بالخاء، أي ألقين. وفي الصحاح: والتربية: واحدة الترائب، وهي عظام الصدر؛ ما بين الترقوة والثندوة. قال الشاعر:

أشرف ثدياها على التريب

وقال المثقب العبدي:

ومن ذهب يسن على تريب ... كلون العاج ليس بذي غضون

[عن غير الجوهري: الثندوة للرجل: بمنزلة الثدي للمرأة. وقال الأصمعي: مغرز الثدي. وقال ابن السكيت: هي اللحم الذي حول الثدي؛ إذا ضممت أولها همزت، وإذا فتحت لم تهمز] . وفي التفسير: يخلق من ماء الرجل الذي يخرج من صلبه العظم والعصب. ومن ماء المرأة الذي يخرج من ترائبها اللحم والدم؛ وقال الأعمش. وقد تقدم مرفوعا في أول سورة"آل عمران". والحمد لله - وفي"الحجرات" {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} وقد تقدم. وقيل: إن ماء الرجل ينزل من الدماغ، ثم يجتمع في الأنثيين. وهذا لا يعارض قوله: {مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ} ؛ لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت