فهرس الكتاب

الصفحة 6589 من 6930

وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن. وقرأ الحسن"آأن جاءه الأعمى"بالمد على الاستفهام فـ"أن"متعلقة بفعل محذوف دل عليه"عبس وتولى"التقدير: آأن جاءه أعرض عنه وتولى؟ فيوقف على هذه القراءة على"وتولى"، ولا يوقف عليه على قراءة الخبر، وهي قراءة العامة.

السادسة- نظير هذه الآية في العتاب قوله تعالى في سورة الأنعام: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} وكذلك قول في سورة الكهف: {وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} وما كان مثله، والله أعلم.

{أَوْ يَذَّكَّرُ} يتعظ بما تقول {فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى} أي العظة. وقراءة العامة"فتنفعه"بضم العين، عطفا على"يزكى". وقرأ عاصم وابن أبي إسحاق وعيسى"فتنفعه"نصبا. وهي قراءة السلمي وزر بن حبيش، على جواب لعل، لأنه غير موجب؛ كقوله تعالى: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} ثم قال: {فَاطَّلَعَ} .

5- {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} .

6- {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} .

7- {مَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} .

8- {وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى} .

9- {وَهُوَ يَخْشَى} .

10- {فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى} .

قوله تعالى: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} أي كان ذا ثروة وغنى {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} أي تعرض له، وتصغي لكلامه. والتصدي: الإصغاء؛ قال الراعي:

تصدي لو ضاح كأن جبينه ... سراج الدجي يحني إليه الأساور

وأصله تتصدد من الصد، وهو ما استقبلك، وصار قبالتك؛ يقال: داري صدد داره أي قبالتها، نصب على الظرف. وقيل: من الصدى وهو العطش. أي تتعرض له كما يتعرض العطشان للماء، والمصاداة: المعارضة. وقراءة العامة"تصدى"بالتخفيف، على طرح التاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت