فهرس الكتاب

الصفحة 3316 من 6930

ما أمرت به من الدين. {حَنِيفًا} أي قويما به مائلا عن كل دين. قال حمزة بن عبدالمطلب (رضي الله عنه) :

حمدت الله حين هدى فؤادي ... من الإشراك للدين الحنيف

وقد مضى في"الأنعام"اشتقاقه والحمد لله. {وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} أي وقيل لي ولا تشرك؛ والخطاب له والمراد غيره؛ وكذلك قوله: {وَلا تَدْعُ} أي لا تعبد. {مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ} إن عبدته. {وَلا يَضُرُّكَ} إن عصيته. {فَإِنْ فَعَلْتَ} أي عبدت غير الله. {فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} أي الواضعين العبادة في غير موضعها.

الآية: 107 {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

قوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ} أي يصيبك به. {فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} أي لا دافع له إلا هو {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} أي يصبك برخاء ونعمة {فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ} أي بكل ما أراد من الخير والشر. {مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ} لذنوب عباده وخطاياهم {الرَّحِيمُ} بأوليائه في الآخرة.

الآية: 108 {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}

قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ} أي القرآن. وقيل: الرسول صلى الله عليه وسلم. {فَمَنِ اهْتَدَى} أي صدق محمدا وآمن بما جاء به. {فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت