فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 6930

الذي لا يكون إلا في الأسماء. الثالث: ليفرق بينها وبين ما قد يكون من الحروف اسما؛ نحو الكاف في قول الشاعر:

ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا

أي بمثل ابن الماء أو ما كان مثله

الخامسة عشرة- اسم، وزنه إفع، والذاهب منه الواو؛ لأنه من سموت، وجمعه أسماء، وتصغيره سمي. واختلف في تقدير أصله، فقيل: فعل، وقيل: فعل. قال الجوهري: وأسماء يكون جمعا لهذا الوزن، وهو مثل جذع وأجذاع، وقفل وأقفال؛ وهذا لا تدرك صيغته إلا بالسماع. وفيه أربع لغات: اسم الكسر، واسم بالضم. قال أحمد ين يحيى: من ضم الألف أخذه من سموت أسمو، ومن كسر أخذه من سميت أسمي. ويقال: سم وسم، وينشد:

والله أسماك سما مباركا ... آثرك الله به إيثاركا

وقال آخر:

وعامنا أعجبنا مقدمه ... يدعى أبا السمح وقرضاب سمه

مبتركا لكل عظم يلحمه

قرضب الرجل: إذا أكل شيئا يابسا، فهو قرضاب."سمه"بالضم والكسر جميعا.

ومنه قول الآخر:

باسم الذي في كل سورة سمه

وسكنت السين من"باسم"اعتلالا غير قياس، وألفه ألف وصل، وربما جعلها الشاعر ألف قطع للضرورة؛ كقول الأحوص:

وما أنا بالمخسوس في جذم مالك ...

ولا من تسمى ثم يلتزم الاسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت