قَوْلهُ تَعَالَى لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ قَالَ: فيه شرفكم «1» .
13606 - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ قَالَ: فيه حديثكم «2» .
13607 - عَنِ الحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ قَالَ: فيه دينكم، أمسك عليكم دينكم كتابكم «3» .
13608 - عَنِ السُّدِّىِّ فِي قَوْلِهِ: كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ يَقُولُ: فيه ذكر مَا تعنون به وأمر آخرتكم ودينكم «4» .
قوله تَعَالَى وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ..
13609 - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ قَالَ: أهلكناها. وفي قوله: لا تَرْكُضُوا قَالَ: لا تفروا: وفي قوله: لعلكم تسئلون قَالَ:
تتفهمون «5» .
13610 - عَنِ الرَّبِيعِ في الآية قَالَ: كانوا إِذَا أحسوا بالعذاب وذهبت عنهم الرُّسِل من بعد ما أنذروهم فكذبوهم، فلما فقدوا الرُّسِل وأحسوا بالعذاب أرادوا الرجعة إِلَى الإِيمَان وركضوا هاربين مِنَ العذاب، فقيل لهم: لا تركضوا. فعرفوا أنه لا محيص لَهُمْ «6» .
13611 - عَنِ السُّدِّىِّ فِي قَوْلِهِ: إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ قَالَ: يفرون «7» .
قوله تَعَالَى: وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ ...
13612 - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ يَقُولُ: ارجعوا إِلَى دنياكم التي أترفتم فيها، لعلكم تسئلون مِنْ دنياكم شيئًا استهزاء بهم. وفي قوله:
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ قَالَ: لما رأوا العذاب وعاينوه، لَمْ يكن لَهُمْ هجيري إلا قولهم إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ حتى دمر الله عليهم وأهلكهم «8» .
(1) . الدر 5/ 617.
(2) . الدر 5/ 617.
(3) . الدر 5/ 617.
(4) . الدر 5/ 617.
(5) . الدر 5/ 618.
(6) . الدر 5/ 618.
(7) . الدر 5/ 618- 619.
(8) . الدر 5/ 618- 619.