فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 425

يصلح الفعل المضارع للحال وللاستقبال فإذا اتصل به أَحد النواصب"أَن، لن، كي، إِذن"أَثر فيه أَثرين: أَثرًا لفظيًا هو النصب الظاهر على آخره مثل"لن أَذهبَ"ويقوم مقامه حذف النون في الأَفعال الخمسة"لن تذهبوا.."وأَثرًا معنويًا هو تخصيصه للاستقبال وإليك الكلام على أَدواته:

أَنْ

حرف مصدرية ونصب واستقبال، وهو مع الفعل بعده أبدًا في تأْويل مصدر فقولك"أُريد أَن أَقرأَ"مساوٍ قولك: أُريد القراءَة.

ولا تقع بعد فعل دالٍّ على اليقين والقطع وإِنما تقع بعدما يرجى وقوعه مثل: أُحب أَن تسافر، و"أَنْ"الواقعة بعد فعل يقيني هي المخففة من المشددة مثل: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} والأَصل"علم أَنه سيكون..".

فإن وقعت بعد فعل دالٍّ على رجحان لا فاصل بينها وبين الفعل ترجح النصب بها:"ظننت أَن يحسنَ إليك"، وإِن فصل بينهما بـ"لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت