فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 425

يصاغ على وزن"أَفعل"للدلالة على أَن شيئين اشتركا في صفة وزاد أَحدهما فيها على الآخر مثل: كلاكما ذكي لكن جارك أَذكى منك وأَعلم.

وقد يصاغ للدلالة على أن صفة شيء زادت على صفة شيء آخر مثل: العسل أحلى من الخل، والطالح أخبث من الصالح.

وقليلًا يأْتي بمعنى اسم الفاعل فلا يقصد منه تفضيل مثل:"الله أَعلم حيث يجعل رسالته".

هذا ولا يصاغ اسم التفضيل إلا مما استوفى شروط اشتقاق فعلي التعجب"ص16". فإِذا أُريد التفضيل فيما لم يستوف الشروط أتينا بمصدره بعد اسم تفضيل فعلُه مستوفي الشروط مثل: أَنت أَكثر إنفاقًا، وأَسرع استجابة.

واسم التفضيل لا يأْتي على حالة واحدة في مطابقته لموصوفه، وأَحواله ثلاثة:

1-يلازم حالة واحدة هي الإِفراد والتذكير والتنكير حين يقارن بالمفضَّل عليه مجرورًا بمن مثل"الطلاب أَكثر من الطالبات"أَو يضاف إليه منكرًا:"الطالبات أَسرع كاتباتٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت