فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 425

تابع يذكر بعد معرفةٍ لتوضيحها، أَو بعد نكرة لتخصيصها مثل: حضر خالدٌ الشاعرُ، مررت بنجارٍ ماهرٍ.

وبالنعت يحصل التمييز بين المشتركين في الاسم1.

الحقيقي والسببي: إذا تعلق النعت بمتبوعه مباشرة فهو نعت حقيقي، كالمثالين السابقين، وحينئذ يطابقه في الإعراب، وفي التذكير والتأْنيث2، وفي التعريف والتنكير، وفي الإفراد والتثنية والجمع.

مثل: رأَيت الرفيقين الناجحين وهؤلاءِ رفقاءُ ناجحون، وتلك طالبة مجتهدة ترافقها جارتان ذكيتان، وأولئك خياطات ماهرات.

أَما إِذا تعلق النعت بما يرتبط بالمنعوت مثل:"هذا رجلٌ حسنةٌ"

1-هذا هو الأصل، وقد يكون النعت أحيانًا للتعظيم كقولك"سبحان الله العظيم"أو التحقير مثل"أعوذ من إبليس اللعين"، أو مجرد التوكيد مثل:"أمسِ الدابرُ لا يعود"،"قرأت صفحتين اثنتين".

2-ليذكر القارئ الصيغ التي يستوي فيها المذكر والمؤنث وقد مرت في ص136.

وليذكر أيضًا الحالات التي يطابق فيها اسم التفضيل ما قبله، والحال التي يلازم فيها الإفراد والتذكير والتنكير وقد مر ذلك في ص209. فاسم التفضيل النكرة إذا وصف به لزم الإفراد والتذكير والتنكير، تقول: هؤلاء طلابٌ أسرعُ عدوًا، وهاتان طالبتان أنجحُ مرشحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت