فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 425

هذه كلمات لا تشارك أسماءَ الأَفعال إلا في بنائها على ما سمعت به، وإلا في الاكتفاءِ بها، فلا إعراب لها ولا تتحمل الضمائر. أَما الغرض منها فإِما خطاب صغار الإنسان وما لا يعقل من الحيوان، وإما حكاية أصوات الحيوان. وقد يُجْرون الصوت اسمًا لصاحبه فيعاملونه معاملة الأسماءِ. وغالب هذه الأسماء فيه أَكثر من لغة وهي جميعًا صنفان:

1ً- الصنف الأَول من أَسماءِ الأَصوات احتاج العرب إلى وضعه تلبية لضرورات الحياة إذ كان الرعي معاش كثير منهم، وإليك طائفة مما خاطبوا به حيوانهم:

لزجر الإِبل: هَيْدَ، هادِ، دِه، حاي، حلْ، حلا، حبْ"عند البروك".

جئ، جَوْتَ"دعاؤُها للشرب"

نِخْ نِخَّ"عند الإناخة"

بس"صوت الراعي يسكنها عند الحلب"

هِدَعْ"دعوة صغارها المتفرقة".

لزجر الفرس: هلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت