فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 425

استوى النصب والرفع تقول:"أَتظن أَلا يكافئَك؟"أَو"أَتظن أَن لا يكافئُك؟"وأَنْ في حالة رفع الفعل مخففة من الثقيلة كأَنك قلت"أَنه لا يكافئُك"، وإن كان الفاصل غير"لا"مثل"قد، سوف"تعيَّن أن تكون المخففة من"أَنَّ": حسبت أَنْ قد يسافرُ أَخوك، ظننت أَنْ سيسافرُ أَخوك1.

و"أَنْ"هذه أُم الباب فلها على أَخواتها مزية نصبها المضارع مضمرة جوازًا ووجوبًا وسماعًا:

أ- إضمارها جوازًا وذلك في موضعين:

1-بعد لام التعليل الحقيقي مثل: حضرت لأَستفيد = حضرت لأَن أَستفيد. فظهورها واستثارها سواء إلا إذا سبق الفعل بـ"لا"فيجب ظهورها مثل: حضرت لئلا تغضب.

وكذلك يجوز إضمارها وإظهارها بعد لام التعليل المجازي وتسمى لامَ العاقبة أَو المآل أَو الصيرورة، ويمثلون لها بقوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} فهم لم يلتقطوه ليكون عدوًا، ولكن لما آلت الأُمور إلى ذلك كانت العداوة كأَنها علة الالتقاط على المجاز.

1-هناك غير أن المصدرية الناصبة للمضارع وغير أن المخففة من المشددة التي للتوكيد، القسمان الآتيان: أن الزائدة بعد لما"لما أن حضر أخوك أكرمته"، والزائدة بين الكاف ومجرورها:"كأنْ ظبيةٍ تعطو إلى وارق السلم"وبين القسم و"لو"مثل:"أقسمت أن لو رآنا أحيانا".

وأن المفسرة وتأتي بعد مافيه معنى القول دون حروفه: أشرت اليه أن اذهب,"فأوحينا اليه أن اصنع الفلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت