فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1688

حدثنا محمد بن رافع، أنبا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن

مالك أنه/أخبره أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كان يصلى العصر والشمس مرتفعة"

حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة". هذا حديث خرجاه في"

الصحيح (1) ، وفي رواية لهما إلى مساوٍ في رواية البخاري وبعض العوالي من

المدينة على أربعة أميال أو نحوه، وفي لفظ أنّ أبا أمامة قال:"صلينا مع"

عمر بن عبد العزيز الظهر، ثم دخلنا على أنس فوجدناه يصلى العصر، وقال:

هذه صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي كنّا نصلى معه" (2) وفي لفظ لمسلم (3) :"تلك

صلاة المنافق يجلس لوقت الشمس حين إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر

أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا". وفي لفظ:"صلى لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

العصر فلّما انصرف أتاه رجل من بنى سلمة فقال يا رسول الله: إنّا نريد أن

ننحر جذورا لنا ونحب أن تحضرها، فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجذور ولم

تنحر، فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلها قبل أن تغيب الشمس" (4) ."

وفي لفظ لأحمد من طريق أبي الأبيض عنه أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كان"

يصلى العصر والشمس بيضاء محرقة" (5) قال أبو القاسم: لم يروه عن"

(1) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/145، 9/128) ، ومسلم في(المساجد، باب

"34"، ح/192)، وأحمد (3/223) ، والنسائي (1/253) ، وابن أبي شيبة (1/327) ، وشرح

السنة (2/209) ، والتمهيد (6/181) ، والمشكاة (592) ، ومعاني (1/190) ، وابن عساكر في

"التاريخ" (4/413) ، والكنز (21782) .

غريبه: قوله:"العوالي"عبارة عن القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجدها. وأما من كان جهة تهامتها فيقال لها: السافلة. وبعد بعض العوالي من المدينة أربعة أميال، وأبعدها ثمانية

أميال، وأقربها ثمانية أميال، وأقربها ميلان وبعضها ثلاثة أميال.

(2) رواه مسلم في: المساجد، (ح/196) . (3) المصدر السابق، (ح/195) .

غرسه: قوله:"نقر"المراد بالنقر سرعة الحركات كنقر الطائر.

(4) المصدر السابق، (ح/197) .

(5) صحيح. رواه أبو داود (ح/404) ، والنسائي في (المواقيت، باب"8") وابن ماجة(ح/

682)، وأحمد (3/169،131، 184، 217،214) ، والمجمع (1/305) ، والتمهيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت