فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 1688

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن

قبيصة بن هلب عن أبيه قال:"كان النبي- صلّى الله عليه وآله وسلّم-"

يؤمّنا فيأخذ شماله يمينه" (1) ."

هذا حديث قال فيه أبو عيسى: حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم،

ورأى بعضهم وضعها فوق السرة، ورأى بعضهم وضعها تحت السرة، وكل

ذلك واسع عندهم. وفي كتاب أبي علي الطوسي:"رأيت النبي- صلّى الله"

عليه وآله وسلّم- ينصرف عن سنته عن يمينه وعن يساره، ويضع يده اليمنى

على اليسرى"."

قال: ويقال: حديث هلب حسن صحيح، وذكر ابن حبان في صحيحه

عن أبي خليفة: ثنا الوليد ثنا شعبة ثنا همان، فذكر قصة الانصراف فقط

المذكورة عند ابن ماجة بعد هذا: وقال البغوي في شرح السنة: حديث

حسن. وقال الحافظ الصيرفي: وهو حديث صحيح. وقال ابن عبد البر:

وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فيها آثار ثابتة عن النبي- عليه السلام-

منها: حديث هلب، وفي موضع أخر: هو حديث صحيح. وخالف ذلك ابن

المديني؛ فزعم أنّ قبيصة تفرد عنه بالرواية وهو مجهول، وهلب لم يرو عنه إلّا

ابنه، وهو لعمري كما قاله، لكن العجلي قال في كتابه: هو تابعي ثقة،

وذكره ابن حبان في الثقات مع تقدّم من صحح حديثه، فزالت عنه الجهالة-

واللَّه أعلم-. وفي مسند الإمام أحمد:"ورأيته يضع هذه على صدره" (2) /.

ووصف يحيى بن سعيد: اليمني على اليسرى فوق المفصل. وفي كتاب

العسكري: يضع إحدى يديه على الأخرى- يعني: في الصلاة- وفي رواية

(1) صحيح. رواه الترمذي (ح/252) ، وحسنه ابن ماجة (ح/809) ، وأحمد(5/226،

227)، وشرح السنة (3/31) ، والمشكاة (308) ،. وصححه الشيخ الألباني.

(2) قوله:"صدره"غير واضحة"بالأصل"، وكذا أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت