فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1688

الشيباني عبد الرحمن عن أبيه قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين

ولم يخرجاه بهذا اللفظ؛ إنما أخرجا في الباب حديث منصور عن إبراهيم عن

الأسود عن عائشة:"كان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر إحدانا إذا كانت"

حائضا أن تتزر ثم يضاجعها" (1) . وما شعر أن مسلما روى هذا اللفظ من"

حديث علي بن مسهر، أنبأ أبو إسحاق عن عبد الرحمن، به سواء في كتاب

ابن حزم عنها من طريق ضعيف:"كانت تنام مع النبي عليه الصلاة والسلام"

وهي حائض وبينهما ثوب" (2) ، وفي لفظ عنها: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عما"

يحل للرجل من امرأته قال:"ما فوق الإزار" (3) ، وفي الأوسط من حديث قُرة

عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت:"طرقتنى الحيضة وأنا مع النبي"

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على فراشه فانسللت حتى وقفت بالأرض فقال: ما شأنك؟ فأخبرته إنى

حضت فأمرني أن أشد على إزاري إلى أنصاف/فخذي وأن أرجع" (4) وفيه"

من حديث ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير عنها قالت:"جاءت امرأة إلى"

النبي عليه الصلاة والسلام فسألته ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض،

فقال: ما فوق السرة" (5) ، وقال: لم يروه عن ابن خيثم يعنى عن ابن أبي"

مليكة إلا القاسم تفرد به مقدم بن محمد، وفي كتاب الدارمي من حديث

يزيد بن السرى عنها:"كان النبي عليه الصلاة والسلام يتوشّحني وأنا حائض"

ويصيب من رأسي وبيني وبينه ثوب" (6) ، وفي كتاب التمهيد من حديث ابن"

لهيعة أنّ قرط بن عون سألها: أكان النبي عليه الصلاة والسلام يضاجعك

(1) حسن. رواه أبو داود (ح/268) والنسائي في(الطهارة، باب"177"، والحيض، باب

"12") وأبو عوانة (1/309) ومعاني (2/165، 166) وابن عدي في"الكامل" (2/649)

والكنز (27713) .

(2) ضعيف. رواه ابن عبد البر في:"التمهيد": (3/166) .

(3) صحيح. أورده الهيثم في"مجمع الزوائد" (1/281) وعزله إلى أبي يعلى ورجاله رجال

الصحيح.

(4) صحيح. رواه أحمد بنحو (4/65، 5/64، 378) وله شواهد صحيحة.

(5) صحيح. رواه الخطيب في"تاريخه" (6/139) . وله شواهد صحيحة.

(6) صحيح. رواه أحمد (6/ 187، 219) والبيهقي (1/312) . وله شواهد صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت