فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1688

حدثنا محمد بن الصباح، أنبأ سفيان عن أيوب عن قتادة وثنا حبارة بن

أبي المفلس، ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس:"كان رسول اللَّه- صلّى الله"

عليه واله وسلّم- وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد للَّه رب

العالمين" (1) ، هذا حديث خرجه الأئمة الستة، وفي لفظ عند الشيخين:"

"صليت خلف النبي- صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- وأبي بكر وعمر وعثمان"

وعلي فلم أستمع أحدا منهم يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا

في آخرها". ولفظ البخاري:"كانوا يفتتحون الصلاة"قال الإسماعيلي: إنما"

هو القراءة، والقراءة تسمى صلاة، قال: يقال: (ولا تجهر بصلاتك) (2) .

ولفظ ابن حبان:"أنَّ النبي- صلّى الله عليه وآله وسلّم- وأبا بكر وعمر لم"

يكونوا يجهرون ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، وكانوا يجهرون بالحمد لله رب

العالمين" (3) ."

وعند النسائي من حديث مسعود بن زادان عن أنس:"فلم يسمعنا قراءة"

بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وصلى، بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما، وفي

لفظ من حديث شعبة عن ثابت عن أنس فإن كان ابن عبد البر قال: لا

يصح بشعبة عن ثابت، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: هذا خطأ أخطأ فيه

الأعمش، إنما هو شعبة عن قتادة عن أنس، كذا هو المعروف.

وقال أبو عيسى في كتاب العلل الكبير: هذا وهم، والأصح/شعبة عن

قتادة عن أنس، وفي لفظ:"فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن"

الرحيم، فافتتحوا بالحمد للَّه رب العالمين". وعند النسائي (4) من حديث مسعود"

بن زادان عن أنس:"فلم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى ثنا"

(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (ح/743) ، ومسلم في (الصلاة، ح/399) ، وأبو

داود (ح/872) ، والترمذي (ح/246) وصححه، والنسائي في (الافتتاح، باب قراءة بسم

الله للرحمن الرحيم (، وابن ماجة(ح/813) ، والدارمي (ح/1240) ، ومالك (ح/30) ،

والدارقطني (1/314- 315) ، واحمد (3/262) ، وابن خزيمة (498) .

(2) سورة الإِسراء آية: 0110

(3) رواه أحمد: (3/179، 275) .

(4) رواه النسائي في: الافتتاح، 21- باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (2/135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت