في صفحة ( 206 ) : قوله في تفسير قوله تعالى: { وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } أي جمعوا بين الإيمان الصادق والعمل الصالح , تعبيره هذا يعطي التفريق بين الإيمان والعمل , وأنه يمكن أن يكون إيمان صادق بدون عمل , وهذه طريقة المرجئة , والصواب: أن العمل جزء من الإيمان فلا يكون إيمان بدون عمل، وعطفه عليه من عطفه الخاص على العام اهتمامًا به وله نظائر .
في صفحة ( 206 ) سطر ( 8 ) : قوله: إشارة إلى أن الإيمان لا يتم بدونه , أي التصديق بما أنزل على محمد والصواب أن يقال: لا يصح بدونه لأن التمام غير الصحة .
في صفحة ( 221 ) سطر ( 6 ) قبل الأخير: فسر قوله تعالى: { يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ } أن يغيروا وعد الله , وهذا تأويل لصفة من صفات الله وهي الكلام , فلو قال: أي يريدون أن يبدلوا كلام الله الذي وعد به المؤمنين . . إلخ , لكان هو الصواب .
في صفحة ( 262 ) سطر ( 1 ) قوله عن الطور: ونال ذلك الجبل من الأنوار والتجليات والفيوضات الإلهية ما جعله مكانًا وبقعة مشرفة على سائر الجبال في بقاع الأرض , وهذا الكلام فيه غلو في حق ذلك الجبل , وذكر أوصاف لا دليل عليها , وفيه تعبيرات صوفية .
في صفحة ( 267 ) سطر ( 6 ) قبل الأخير: قال: أي { أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ } لأنفسهم حتى تجرءوا فأنكروا وجود الله جل وعلا , وهذا غير صحيح , لأن المشركين لم ينكروا وجود الله الخالق وإنما ينكرون إفراده بالعبادة , والمراد بالآيات إثبات ما أنكروه لا إثبات ما يقرون به لأنه تحصيل حاصل ولأنه لا يكفي .
في صفحة ( 274 ) سطر ( 8-9 ) قال عن سدرة المنتهى: وقد غشيتها الملائكة أمثال الطيور يعبدون الله عندها يجتمعون حولها مسبحين زائرين كما يزور الناس الكعبة , قال هذا ولم يذكر عليه دليلًا , ومعلوم أن مثل هذا لا يقبل إلا بدليل .