الصفحة 47 من 331

في صفحة ( 328 ) سطر ( 18 ) في موضوع الصيد: قال: هذه أربع شروط، مع أنه لا يذكر إلا اثنين: التعليم وذكر اسم الله، والصواب أيضا أن يقال أربعة شروط، لا أربع .

يقال أربعة شروط، لا أربع .

في صفحة ( 345 ) سطر ( 5 ) قوله: هذا تعجيب من الله تعالى لنبيه، هذا التعبير خطأ، لأنه يتضمن نفي التعجب عن الله، وقد ثبت في الأدلة أنه سبحانه يعجب، ومثل هذا يتكرر كثيرًا، والصواب أن يقول: هذا تعجب من الله .

في صفحة ( 195، 395 ) : يكرر كلمة ( شهيد الإسلام ) - يعني سيد قطب - رحمه الله - - عندما ينقل عنه كلامًا يستشهد به على تفسير بعض الآيات . مع أن الجزم بالشهادة لمعين لا يجوز إلا بنص، لكننا نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين من المسلمين .

في صفحة ( 356 ) سطر ( 11 ) قوله: الصابئون طائفة من النصارى عبدوا الكواكب، فيه نظر لأن الصابئة على قسمين: صابئة حنفاء وصابئة وثنيون، انظر ما ذكره ابن القيم في"إغاثة اللهفان"عنهم . وفي السطر الثالث قبل الأخير خلل ونقص فليراجع .

في صفحة ( 358 ) سطر ( 11 ) قوله:"وإنما موسى وعيسى مظاهر شئونه وأفعاله".

هذا التعبير غير مناسب؛ لأنه يشبه تعبير الصوفية .

في صفحة ( 366 ) سطر ( 20 ) قال: إن الحرم سبب لأمن الناس من الآفات والمخافات .

وهذا لا دليل عليه وفيه مبالغة واعتقاد فاسد بغير الله .

في صفحة ( 371 ) سطر ( 14 ) قوله: السؤال عن المتشابهات ومن ذلك سؤال مالك عن الاستواء .

الصواب: أن يقال: عن كيفية الاستواء لأن السائل قال: كيف استوى فقال مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول ولم يسأله عن معنى الاستواء .

في صفحة ( 401 ) سطر ( 20 ) قوله: لأن الرب لا يجوز عليه التغير والانتقال لأن ذلك من صفات الأجرام .

أقول: نفي الانتقال ونفي الجرم عن الله لم يرد به دليل من الكتاب والسنة، وما كان كذلك وجب التوقف فيه ولما فيه من الإجمال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت