وقد وجدت السيابي تحامل على شيخنا الشيخ ابن باز، وأقذع في رده بالسباب والكلمات النابية مما ليس هو من أسلوب العلماء، وإنما هو أسلوب المفلسين الذين لا يملكون دليلا ولا حجة صحيحة يؤيدون بها قولهم؛ فإنهم يلجئون إلى مثل هذا الأسلوب، لعله يعوض ما عندهم من عجز وإفلاس .
مضمون فتاوى الشيخ عبد العزيز وموقف السيابي منها والرد عليه:
إن الشيخ ابن باز قد ذكر في هذه الفتوى ما دل عليه الكتاب والسنة وما قاله الأئمة؛ كالإمام مالك، والأوزاعي، وسفيان بن عيينة، والبخاري، وعبد الله بن المبارك، وإسحاق بن راهويه، والإمام أحمد، وما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن جمهور السلف من تكفير من أنكر رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة ووجوب قتله .
وقد بنى الشيخ عبد العزيز بن باز على ذلك أنه لا يُصلَّى خلفه، وهو بناء وجيه، وقال: إنه بحث في هذه المسألة مع مفتي الإباضية الشيخ أحمد الخليلي، فاعترف أنه لا يؤمن برؤية الله في الآخرة، وأنه يعتقد أن القرآن مخلوق، وذكر أنه نصحه، فأصر على هذا الاعتقاد الذي قال فيه الأئمة ما سبق بيانه .
وقد غضب كاتب هذه النبذة أحمد السيابي من هذه الفتوى ووصفها بأنها صادرة عن حقد مذهبي، وعصبية مظلمة، وضمائر متعفنة ! !
وهذه الألفاظ كما قلنا هي نموذج من بضاعة المفلسين من الحجج الصحيحة والأدلة المقنعة، وهي في الحقيقة تنطبق على من صدرت منه، حيث تعصب لمذهبه الباطل، وأبى أن يتبع الكتاب والسنة، ويسير في موكب أهل العلم والإيمان من أئمة الدين، وأظهر ما يكن في صدره من الحقد الأسود والضغائن المرة .
دعوته إلى كتمان الحق عمن سأل عنه:
قال السيابي: