وَهَذِهِ الْأُمَّةُ (1) أَيْضًا اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى نَحِلٍ كُلُّهَا ضَلَالَةٌ (2) إِلَّا وَاحِدَةً، وَهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، الْمُتَمَسِّكُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (3) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعَيْنِ، وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَحَدِيثِهِ، كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرِكِهِ أَنَّهُ سُئِلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ (4) عَنِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ مِنْهُمْ، فَقَالَ:"مَا أَنَا عليه [اليوم] (5) وأصحابي" (6) .
(1) في ت:"الآية".
(2) في أ:"ضالة".
(3) في ف:"رسوله".
(4) في ف، أ:"صلى الله عليه وسلم".
(5) زيادة من: أ، والمستدرك.
(6) المستدرك (1/128،129) ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الكشاف ص (63) :"إسناده حسن".