إنّ جملة {وَهَلْ نُجَازي إلاَّ الكفُور؟} تذييل يؤكّد مفهوم الجملة التي جاءت قبلها، وهي ممّا لا يجري المثل، إذ المعنى: لا نجزي مثل هذا الجزاء المعجّل بالعقاب المهلك الشامل للقوم إلاَّ من كان كفورًا.
(3) قول الحطيئة:
*نَزُورُ فَتَىً يُعْطِي على الْحَمْدِ مالَهُ * وَمَنْ يُعْطِ أَثْمَانَ الْمَحَامِدِ يُحْمَدِ*
الشطر الثاني من هذا البيت تذييلٌ يؤكّد منطوق الشطر الأول منه، وهو مما يَجْري مجرى المثل، فهو تذييل جميل.
(4) قول أحد الشعراء لمن أعطاه ومنَّ عليه:
*أَفْسَدْتَ بِالْمَنِّ مَا أَسْدَيْتَ مِنْ حَسَنٍ * لَيْسَ الْكرِيمُ إِذَا أَعْطَى بِمَنَّانِ*
الشطر الثاني من هذا البيت تذييل يؤكّد به الشاعر مفهوم الشطر الأوّل منه، وهذا التذييل مما يجري مجرى المثل، فهو إطنابٌ تَذييليٌّ جميل.
(5) قول أبي الطيّب المتنبّي:
*مَا كُلُّ مَا يتمنَّى الْمَرْءُ يُدْرِكُهُ * تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لاَ تَشْتَهِي السُّفُنُ*
الشطر الثاني من هذا البيت تذييل أكّدَ به الشاعر منطوق الشطر الأول منه، وقد جرى مثلًا.
قال العكبري: وهو من أحسن الكلام.
(6) قول زُهَيْر:
*تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ مُتَهَلِّلًا * كَأَنَّكَ تُعْطِيه الّذِى أَنْتَ سَائِلُهُ*
الشطر الثاني من هذا البيت"تذييل"أكّد به الشاعر منطوق الشطر الأول منه، وهو ليس ممّا يجري مجرى المثل.
(7) قول الشاعر:
*وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَأْتِيَنَّ مَنِيَّتِي * إِنَّ الْمَنَايَا يَا لاَ تَطِيشُ سِهَامُهَا*
الشطر الثاني من هذا البيت"تذييل"أكّد به الشاعر منطوق الشطر الأول منه، وهو مما يجري مجرى المثل.
الطريقة الثامنة:"التتميم".
التتميم: الإِتيان بفضلة مفيدة في كلام لا يوهم خلاف المراد.
يلاحظ أنّ قيد"في كلام لا يوهم خلاف المراد"قد أضيف هنا للتفريق بين التتميم و"الاحتراس=التكميل"الذي سبق بيانه وشرحه.
أمثلة: