فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 894

(30): الإِبداع

وهو أن يشتمل الكلام على عدّة ضروبٍ من البديع.

ومن أمثلته قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (هود/ 11 مصحف/ 52 نزول) :

{وَقِيلَ ياأَرْضُ ابْلَعِي مَآءَكِ وَياسَمَآءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَآءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .

ذكر ابن أبي الإِصْبع أنّ في هذه الآية قُرابَةَ عشرين ضربًا من ضروب البديع فذكر منها: الطباق، وحُسْنَ النَّسق، وحُسْنَ التعليل، وصحّة التقسيم، والتسهيم"=الإِرصاد"، والإِرداف.

وذكر الإِيجاز، والمجاز، والاستعارة، إلى غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت