فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 894

الجملة السادسة: هي الجملة التابعة لجملة لها محلُّ من الإِعراب، ومحلُّها من الإِعراب يكون بحسب الجملة التي هي تابعة لها، رفعًا أو نَصْبًا أوْ جرًّا، مثل:"كُلُّ حيوانٍ يأْكُلُ وَيَشْرَبُ - كَانَ رَسُولُ ا لله يَحْمِلُ الكَلَّ وَيَقْرِي الضَّيْفَ ويُعِينُ عَلَى نَوائب الدهر - مَرَرْتُ بِرَجُلٍ يأكُلُ بِشَرَهٍ، يأْكُلُ بِشَرَهٍ".

الجملة السابعة: هي الجملة الواقعة موقع الحال، ومحلُّها من الإِعراب النصب، كالحال التي جاء لفظها"مفردًا غير جملة"ومؤولة بمفرد، فقول القائل:"وُلِدَ الطفْل يَبْكي"هو بمثابة قوله:"وُلِدَ الطفلُ بَاكيًا".

وكان الأصل في الجملة الحالية أن تكون خالية من الواو، لأنّها كالنعت مع المنعوت به، وأن يكون الربط بين الجملة الحالية وصاحبها ضميرًا فيها يعود عليه.

ولكن قد تكون الجملة الحاليّة خاليةً من هذا الضمير الرابط، مثل:"صلَّى المتهجّد -الناسُ نَائمون"إذا أُريد أن تكون جملة"الناسُ نائمون"جملةً حاليَّة. أو يكون هذا الضمير الرابط صدر الجملة الحالية، مثل:"سافر خالد - هو صائم"إذا أريد أن تكون جملة"هو صائم"حاليّة. إلاَّ أنّ مثل هذين التعبيرين لا دليل فيهما على أنّ جملة كلّ منهما جملة حاليّة، فجاء في اللّغة العربية اختيار حرف"الواو"التي تستعمل في العطف، رابطًا يدلُّ على أنّ الجملة حالية، سواء قلنا بتجريد هذه الواو من معنى العطف، أو قلنا بأنّ معنى العطف ما زال باقيًا يجمع الصفة التي دلَّتْ عليها الحال مع الصفة المسندة إلى صاحب الحال التي دلّ عليها الْمُسْنَدُ فِعلًا كان أو غيره، وقد أُضيف إلى معنى الجمع بين الوصفين معنى الحاليّة.

ودعت ذَوْقِيَّةٌ جماليَّةٌ وفكريَّةٌ في الجمل الحاليّة أن تجب واو الحال في بعضها، وأن تَمْتَنِعَ في بَعْضِها، وأن يجوز ذكرها وتركها في بعضها.

* فتجب واو الحال في ثلاث صور.

* وتمتَنِعُ في سبْع صُور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت