فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 894

الجملة الأولى: هي الواقعة خبرًا، ومحلُّها من الإِعراب الرفع أو النصب بحسب الخبر المفرد الذي وقعت موقعه، مثل:"العلمُ يَرْفَعُ مَنزلةَ صاحبه - كان رسُولُ الله يُواظبُ على قيام اللّيل".

الجملة الثانية: هي الواقعة مفعولًا به، ومحلُّها من الإعراب النصبّ، مثل: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ} فجملة"إنّي عبد الله"في محلّ نصب مفعول به لفعل"قال".

الجملة الثالثة: هي الواقعة موقع المضاف إليه، ومحلّها من الإعراب الجرّ، مثل: {هَاذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} فجملة {يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} في محل جرّ لأنّها في تأويل مفرد هو مضافٌ إليه، والتقدير: يَوْمُ نَفْعِ الصِدْقِ للصادقين.

الجملة الرابعة: هي الواقعة جوابًا لشرطٍ جازِمٍ، وشرطها أنْ تقترن بالفاء أو بإذا الفجائية، ومحلُّها من الإِعراب الجزم، مثل: {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) } ، {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) } .

فكل جملة من هاتين الجملتين: {فماله من هاد - إذا هم يقنطون} واقعة موقع فعل مجزوم هو جواب الشرط.

الجملة الخامسة: هي الواقعة موقع الصفة، ومحلُّها من الإِعراب بحسب الموصوف بها، مرفوعًا كان أو منصوبًا أو مجرورًا، مثل:"وجاء رجلٌ مِنْ أقْصَى المدينة يَسْعَى - الزَمْ عالمًا يُعَلِّمُ عُلُومَ الدِّينِ الإِسْلامي - اعتَصِمْ بِحَبْلٍ يَصِلُكَ باللهِ".

فكل جملة من هذه الجمل الثلاث"يَسْعَى - يُعَلّم علوم الدين الإِسلامي - يَصِلُكَ بالله"واقعة موقع صفة للاسم النكرة الذي قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت