فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1737

وَقَالَ:"إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أَن نفسا لَا تَمُوت حَتَّى تستكمل رزقها. فَاتَّقُوا الله وأجملوا فِي الطّلب". وَقَالَ:"من تعزى بعزاء الْجَاهِلِيَّة فاعضوه بِهن أَبِيه وَلَا تكنوا". وَقَالَ:"لَا يعدى شيءٌ شَيْئا"؛ فَقَالَ أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله؛ إِن النقبة قد تكون بمشفر الْبَعِير أَو بِذَنبِهِ فِي الْإِبِل الْعَظِيمَة فتجرب كلهَا. فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"فَمَا أجرب الأولى؟". وَقَالَ:"ثلاثٌ من أَمر الْجَاهِلِيَّة: الطعْن فِي الْأَنْسَاب والنياحة، والأنواء". وَقَالَ:"لَا يدْخل الْجنَّة قَتَّات". وَقَالَ:"لَا ترفع عصاك عَن أهلك". وَقَالَ:"بلوا أَرْحَامكُم وَلَو بِالسَّلَامِ". وَقَالَ:"خير المَال سكَّة مأبورةٌ، وفرسٌ مأمورةٌ". وَقَالَ:"لَا يدْخل الْجنَّة من لم يَأْمَن جَاره بوائقه". وروى بُرَيْدَة قَالَ: بَيْنَمَا أَنا ماش فِي طَرِيق فَإِذا برجلٍ خَلْفي، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخذ بيَدي وانطلقنا، فَإِذا نَحن بِرَجُل يكثر الرُّكُوع وَالسُّجُود. فَقَالَ لي:"يَا بُرَيْدَة؛ أتراه يرائي؟". ثمَّ أرسل يَده من يَدي وَجعل يَقُول:"عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا، إِنَّه من يشاد هَذَا الدّين يغلبه". وَقَالَ:"يُؤْتى بِالرجلِ يَوْم الْقِيَامَة فَيلقى فِي النَّار، فتندلق أقتاب بَطْنه فيدور بهَا كَمَا يَدُور الْحمار بالرحا، فَيُقَال: مَا لَك؟ فَيَقُول: كنت آمُر بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتيه، وأنهى عَن الْمُنكر وآتيه". وَقدم عَلَيْهِ السَّلَام من سفر فَأَرَادَ النَّاس أَن يطرقوا النِّسَاء لَيْلًا فَقَالَ:"أمهلوا حَتَّى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة، فَإِذا قدمتم فالكيس الْكيس". وَقَالَ:"الطَّيرَة والعيافة والطرق من الجبت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت