وَفِيه:"مَا من أحد من الْمُسلمين ولي أمرا فَأَرَادَ الله بِهِ خيرا إِلَّا جعل مَعَه وزيرًا صَالحا إِن نسى ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ". ويروى أَنه - عَلَيْهِ السَّلَام - كَانَ إِذا خرج من بَيته يَقُول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من أَن أزل أَو أضلّ، أَو أظلم، أَو أظلم، أَو أَجْهَل أَو يجهل عَليّ". وَعنهُ:"من سألكم بِاللَّه فَأَعْطوهُ، وَمن استعاذ بكم فأعيذوه، وَمن أهْدى إِلَيْكُم كُرَاعًا فاقبلوه". وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"الأمل راحةٌ لأمتي، وَلَوْلَا الأمل مَا أرضعت الْأُم ولدا، وَلَا غرس غارسٌ شَجرا". وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"لَا خير فِي التِّجَارَة إِلَّا لست: تاجرٍ إِن بَاعَ لم يمدح، وَإِن اشْترى لم يذم، وَإِن كَانَ عَلَيْهِ أيسر الْقَضَاء، وَإِن كَانَ لَهُ أيسر الإقتضاء، وتجنب الْحلف وَالْكذب". وَفِي الحَدِيث:"كفى بِالْمَرْءِ من الشُّح أَن يَقُول: آخذ حَقي حَتَّى لَا أترك مِنْهُ شَيْئا". وروى أَن قوما قدمُوا عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: إِن فلَانا صَائِم النَّهَار، قَائِم اللَّيْل، كثير الذّكر؛ فَقَالَ: أَيّكُم يَكْفِي طَعَامه وَشَرَابه؟ فَقَالُوا: كلنا. فَقَالَ:"كلكُمْ خيرٌ مِنْهُ". وَفِيه:"خَيركُمْ من لم يدع دُنْيَاهُ لآخرته، وَلَا آخرته لدنياه". وَفِيه:"من رضى من الله باليسير من الرزق رضى الله مِنْهُ باليسير من الْعَمَل". وَفِيه:"إِن الصفاة الزلاء الَّتِي لَا تثبت عَلَيْهَا قدم الْعلمَاء الطمع". وَفِيه:"الود والعداوة يتوارثان". وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يقبل الْحسن، فَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس: إِن لي من الْوَلَد عشرةٌ مَا قبلت وَاحِدًا مِنْهُم، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"فَمَا أصنع إِن كَانَ الله قد نزع من قَلْبك الرَّحْمَة".